الكلمة الطيبة صدقة
الخميس 29 مارس 2012م العدد 15427
وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- بتقديم منحة مجانية من المشتقات النفطية تكفي لمدة شهرين لليمن، لمساعدتها على تجاوز الأزمة الاقتصادية التي تمر بها حاليا. وجاءت التوجيهات الكريمة بعد اللقاء الذي جمع خادم الحرمين الشريفين والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في الرياض أمس الأول.
ونقلت صحيفة «عكـاظ» السعودية عن سفير اليمن في الرياض محمد علي الأحول أن هذه البادرة ليست مستغربة من المملكة التي تحرص دائما على الوقوف إلى جانب اليمن في أحلك الظروف، مبينا أن المنحة المقدمة تبلغ قرابة 500 ألف طن من المشتقات النفطية، بما يعادل 600 مليون دولار.
بدوره، اعتبر يحيى العراسي المستشار الإعلامي للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بدعم اليمن بمنتجات نفط مكررة تكفي لشهرين، يأتي ضمن مواقفه النبيلة التي يسجلها -حفظه الله- باستمرار مع الشعوب خصوصا في اليمن.
وقال العراسي لـ«عكـاظ»: «وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أثناء لقائه بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في الرياض أول من أمس، بصرف ما يكفي اليمن من المنتجات النفطية المكررة، لتسهم في مساعدة بلادنا على التغلب على الأزمة الاقتصادية التي تمر بها حاليا، لافتا إلى أن مواقف خادم الحرمين الشريفين الداعمة للشعوب كافة خصوصا اليمنيين ليست بغريبة وهي متواصلة.
وأكد أن الشعب الي
الثلاثاء 27 مارس 2012م
أين أصدقاء اليمن ؟
موقع الرئيس علي عبدالله صالح
14 مارس 2012م
الجمعة 23 ربيع الثاني 1433هـ 16مارس 2012م العدد 3925
الفيدرالية في اليمن …مثيرة للجدل
الثلاثاء 20 ربيع الثاني 1433هـ 13مارس 2012 م العدد 12159
في اليمن…رئيس سابق
الاحد 11 مارس 2012م
في عرس التبابعة العظام !!
عبدالجبار سعد
علي عبدالله صالح
التَّبع اليماني العظيم
الذي أعاد لليمانيين مجد حلمهم القديم حيث كانت هذه الأرض الموحدة لها أجمل الأسماء وأحسن النعوت.
كانت البلدة الطيبة
وكانت البلاد المقدسة
وكانت أرض الله
وكانت العربية السعيدة
كانت اليمن التي حكمها سبعون تبعاً بعضهم نسبت إليه النبوة مثل التبع ابي كرب أسعد الكامل وبعضهم ملك المشرق والمغرب مثل تبع ذي القرنين.
أكثر من ألفي عام قبل الإسلام كانت اليمن محكومة بالتبابعة الذين لم يكن أحدهم يسمى تبعاً حتى يحكم اليمن بتهامتها وجبالها وفيها الشحر وحضرموت وعدن وشبوة والمخاء وصنعاء ومارب وظفار وسقطرى، باختصار كل اليمن الموحد حالياً وانقطع التبابعة بالإسلام العظيم الذي دخلت فيه اليمن وكل بلاد العرب في دولة الخلافة الإسلامية.
ودخل آخر ملوك التبابعة في الإسلام وأصبحوا فاتحين عظاما، كانت أسرة ذي يزن هم بقايا تبابعة دولة سبأ وحمير ومعين وأوسان وقتبان وحضرموت التي ظلت موحدة أو شبه موحدة لأكثر من ثلاثة آلاف عام منها ألفا عام موحدة بالكامل.
في عصر ما بعد الإسلام
تتابعت دول على حكم اليمن وحكم اليمن أمراء وأئمة وسلاطين ومشائخ ضمن حكومات مختلفة الأسماء لم تبلغ أي منها حكم اليمن الواحد إلا دولتان هما دولة علي محمد الصليحي ودولة الإمام المتوكل على الله إسماعيل، وكلاهما لم يكونا مرضيين لغير مذهبهما من المذاهب الإسلامية في اليمن.
علي عبدالله صالح كان الرئيس الذي وحد اليمن في دولة يمنية واحدة وكان مؤمنا بالفطرة رضيه الناس كلهم من سقطرى والمهرة إلى حجة وتهامة، ومن صعدة إلى عدن، يتعامل مع كل أبناء شعبه تعاملاً واحداً والجميع بمذاهبهم الدينية وانتماءاتهم السياسية على مسافة واحدة منه.
الكل امتدحه علماء وسادة ومشائخ وقضاة ومثقفون وأدباء وشعراء وسياسيون وبالجملة لم يبق أح
لا.. لإقصاء الآخر !