Yahoo!

 الكلمة الطيبة صدقة

برعاية خادم الحرمين.. الرئيس اليمني يوقع على المبادرة الخليجية

كتبها الحريبي بن عثمان ، في 4 يناير 2012 الساعة: 01:23 ص

 الجزيرة السعودية

                 24 نوفمبر 2011م

برعاية خادم الحرمين.. الرئيس اليمني يوقع على المبادرة الخليجية
 
 
 الملك عبدالله يستشهد بالقرآن الكريم للالتزام بالمبادرة..
( وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْؤُولاً  )

        الرياض - واس
 
        بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وقع فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية مساء أمس في قصر خادم الحرمين الشريفين بالرياض على المبادرة الخليجية لحل الأزمة اليمنية. كما وقع ممثلو الحكومة اليمنية وأحزاب اللقاء المشترك على الآلية التنفيذية للمبادرة.
 
         وقد بدأت مراسم التوقيع بتلاوة آيات من القرآن الكريم.
 
كلمة خادم الحرمين
 
         ثم ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود حفظه الله الكلمة التالية:
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
         والحمد لله القائل في محكم كتابه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ ادْخُلُواْ فِي السِّلْمِ كَآفَّةً وَلاَ تَتَّبِعُواْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ }, والصلاة والسلام على رسول الرحمة وعلى آله وصحبه أجمعين.
الملك عبدالله بن عبدالعزيز
 
        أيها الإخوة الأشقاء:
 
         نرحب بكم في وطنكم المملكة العربية السعودية التي وفقها الرب - جلّ جلاله - مع إخوتها في اليمن الشقيق ومع أشقائنا في دول مجلس التعاون الخليجي أن نحتفي اليوم بما وفقكم الله إليه من تحكيم العقل, ونبذ الفرقة, وجمع الكلمة, فقد زكى رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم بلادكم و وصفها بالإيمان والحكمة.
 
         أيها الإخوة الكرام في اليمن الشقيق شعباً وحكومة:
 
         اليوم تبدأ صفحة جديدة من تاريخكم, تحتاج منكم اليقظة, وإدراك المصالح, وتحديد الأهداف، فالحرية بكل أشكالها لا يمكن لها أن تستقيم دون المسؤولية، فإن اختلفا, فإن النتيجة لذلك هي الفوضى في متاهات لا يعلمها غير الحق جل جلاله.
 
         ولا يكون ذلك إلا بالثبات على قوله الكريم: {وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ}. ولا يدفعكم الماضي إلى متاهات الظلام, وتذكروا قوله تعالى: {عَفَا اللّهُ عَمَّا سَلَف وَمَنْ عَادَ فَيَنتَقِمُ اللّهُ مِنْهُ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ}.
 
        أيها الإخوة الأشقاء:
 
         سيبقى وطنكم المملكة العربية السعودية كما كان في الماضي عوناً لكم بعد الله, وهذا يستدعي منكم مواجهة التحديات القادمة بحكمة وصدق وشفافية، وليكن طريقكم إلى ذلك الصبر والعمل, وبدون ذلك لا مجال لتحقيق آمالكم وطموحاتكم وأهدافكم النبيلة.
 
        ختاماً, أقول قولي هذا, وأدعوكم للتمسك بقول الحق:(وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولا), والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
 
كلمة أمين مجلس التعاون
 
           بعد ذلك ألقى معالي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الكلمة التالية:
 
           خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية حفظه الله ورعاه.
 
             فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية الشقيقة
 
            أصحاب السمو والمعالي وزراء الخارجية بدول مجلس التعاون
 
            أصحاب المعالي والسعادة
 
            أيها الحفل الكريم
 
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
 
            يقول الله تعالى في محكم كتابه الكريم {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} صدق الله العظيم.
 
           إنها لحظة تاريخية فاصلة نلتقي فيها سوياً هنا في المملكة العربية السعودية التي طالما احتضنت بكل الود والحب لقاءات المصالحة والوفاق بين الفرقاء نلتقي في رعاية قائد حكيم طالما برهن على إخلاصه وغيرته وحبه لأمته العربية والإسلامية وكانت مساعيه الخيرة دائماً لكل ما يحقق الخير والعزة والمنعة لها، نلتقي يجمعنا هدف نبيل سام وقلوبنا تنبض بحب اليمن العزيز وشعبه الأصيل الكريم وأكفنا مرفوعة إلى المولى العزيز القدير بالشكر والحمد والثناء على أن وفق الجهود الخيرة لمجلس التعاون إلى هذه النهاية العظيمة التي نأمل أن توقف إراقة دماء الشعب اليمني الشقيق لينعم بالأمن والاستقرار في ربوعه الغالية.
 
         خادم الحرمين الشريفين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأمير الذي احبه اليمنيون

كتبها الحريبي بن عثمان ، في 17 مارس 2011 الساعة: 03:13 ص

 عكاظ-السعودية

 الاربعاء 9 جمادي الاولى 1424هـ الموافق 9 يوليو 2003م العدد 13456

اشراقة

الأمير الذي احبه اليمنيون

   هاشم عبده هاشم
هاشم عبده هاشم        

        لاحظت … وسمعت … خلال زيارتي الأخيرة لليمن ضمن الوفد الاعلامي المرافق لسمو الأمير سلطان بن عبد العزيز .. ان اليمنيين يحملون للأمير شعوراً خاصاً يتجاوز حدود البرتوكولات والرسميات …
 
        يحدث هذا .. ليس لأنه رئيس الجانب السعودي في لجنة التنسيق السـعودية اليمـنية فقط …
 
        ويحدث هذا ليس لأن سموه يتابع وعلى مدى طويل علاقات البلدين ويتعهدها بالدعم والاهتمام والحرص على أن تكون في احسن أوضاعها بالرغم من الاحداث والتطورات التي تركت بصماتها عليها في بعض الفترات الزمنية العابرة.
 
        ويحدث هذا ليس لأن الامير سلطان .. يمثل الأب والأخ والصديق لكل الزعماء والقادة وكبار الشخصيات في اليمن على مدى التاريخ الطويل فحسب .
 
        ولكن يحدث لأن الامير سلطان .. يشعر في قرارة نفسه أن كل يمني قريب الى نفسه ..وان كل ما يهم المملكة يهم اليمن .. وأن من مصلحة المملكة كما هو من مصلحة اليمن أن يكون البلدان بلداً واحداً .. صدقاً .. وعملاً .. .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الأصنج: التسوية السياسية في اليمن بعيدة عن خط سيرها..

كتبها الحريبي بن عثمان ، في 13 مايو 2012 الساعة: 11:17 ص

 الشرق الاوسط

الخميـس 07 جمـادى الاولـى 1433 هـ 29 مارس 2012 العدد 12175             
                                    
الأصنج: التسوية السياسية في اليمن بعيدة عن خط سيرها.. وصالح لم يدرك الحقيقة
 
قال لـ «الشرق الأوسط» إن الرئيس السابق يعمل على خلط الأوراق وإنه أبرز التحديات أمام الرئيس الجديد


الاصنج

             عرفات مدابش
 
          هذا الحوار الصحافي الضافي مع السياسي اليمني المخضرم، عبد الله عبد المجيد الأصنج، وزير خارجية اليمن الأسبق، لا يقف عند باب التطورات السياسية الراهنة في اليمن، وإنما يطرق باب الماضي والحاضر والمستقبل أيضا، ففي الحوار مواقف لهذا السياسي المنفي منذ عقود عن وطنه، بشأن الوضع الراهن ونظرته وقراءته لما يجري وفي أي سياق، إضافة إلى أن الحوار يخوض في ذاكرة الوزير الأصنج وعلاقته السليمة والمتأزمة بالرئيس السابق علي عبد الله صالح، والأخير قاد وزير خارجيته، في يوم ما إلى قفص الاتهام لمحاكمته بتهم عديدة أبرزها «الخيانة العظمى» وحكم عليه بالإعدام، قبل أن تتدخل العديد من الدول وتنقذ رقبته من «حبل المشنقة»، كما يعرج الحوار على حال اليمن بشماله وجنوبه، شرقه وغربه، ويسرد وزير خارجية اليمن الأسبق، في الحوار الذي أجرته معه «الشرق الأوسط» في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، فصولا مهمة في تاريخ اليمن الحديث والمعاصر. فإلى نص الحوار:
 
          * كيف تقرأون الوضع السياسي في اليمن، وما هي أفق الحلول في ظل مراوحة الأوضاع لمكانها؟
 
          - الوضع السياسي في اليمن سيئ ويزداد سوءا مع كل يوم يمر، وعودة الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح إلى صنعاء تدفع بالأمور هناك نحو مزيد من التأزيم والتعقيدات بل والانفجار وذلك من خلال مواجهات مسلحة لا مفر منها بين أطراف الصراع تحت شتى الأعذار والأسباب والمبررات، ففي حالة صالح نجده يتمسك بالبقاء رئيسا حتى آخر رمق، ولا حل ممكنا لتفادي إشعال الحرائق والتغلب على التحديات وتجاوز الأخطار التي تهدد الإخلال بالأمن الاجتماعي والاستقرار وبالسلم الأهلي وإهدار فرص التنمية وإفشال عملية الانتقال السلمي للسلطة وإسدال الستار على مرحلة سابقة غير مأسوف عليها، ولا بد من تضافر الجهود لوضع حلول مبكرة لمعالجة الحالات المتردية السائدة في صعدة والجوف وفي حجة ومأرب وصنعاء وفي تعز وعدن وشبوة وأبين ولحج وحضرموت والمهرة وكل مدينة وقرية في اليمن شمالا وجنوبا، وهنا لا بد من التأكيد على ضرورة تحقيق مبدأ المشاركة الشعبية في السلطة لا مجرد التشاور حول اقتسامها كما جرى في الماضي أو كما هو جار في ظل الرئيس الانتقالي الجديد القديم، كما أن المطلوب وضع مهمة إدارة الثروة في أيد مؤهلة وقادرة ونزعها من أيد عابثة وفاسدة ساعدت وتورطت على مدى أعوام للتستر على تحويل مليارات الدولارات إلى حسابات خارجية تخص الرئيس المخلوع وأقاربه وأعوانه وهذه هي البداية الصحيحة للتأكيد على أن ثورة في اليمن شمالا وجنوبا قد تحققت لتصحيح الاختلالات كلها والقضاء على نزعة الاستحواذ التي أسست ثقافة نظام الطاغية بحراب القبيلة والعسكر وهيمنت على إدارة شؤون البلاد والعباد وفرضتها كواقع معيش منذ ثورة 26 سبتمبر (أيلول) مرورا بإعلان الوحدة في عام 1990، ومن ثم تفجير «حرب الانفصال في 1994 وخلق حالة المراوحة وربما الضياع باسم مرحلة جديدة يحالف مسيرتها العجز والفشل والإحباط، فالإعصار قادم لو تكرر الفشل وتعثرت مساعي وجهود التغيير والعياذ بالله.
 
          * ما هي أبرز التحديات التي تواجه الرئيس عبد ربه منصور هادي؟
 
          - الرئيس الجديد، عبد ربه منصور، كان نائبا للمخلوع دون صلاحيات تذكر، فقد كان نائبا ديكوريا للرئيس المخلوع الذي امتنع عن إصدار قرار جمهوري يعلنه نائبا له. كان منصور للأسف الشديد نائبا للزينة بدون صلاحيات دستورية… ولم يعترض يوما على وضعه الهزلي وصبر على الضيم حتى ضاق الصبر من صبره.
 
         وأبرز التحديات التي يواجهها الرئيس منصور، كما أتصور، تتجسد في عودة الرئيس المخلوع إلى اليمن لغرض في النفس الأمارة بالسوء، ربما لأن شيطانه زين له ممارسة لعبة السياسة، بعذر أنه رئيس حزب المؤتمر الشعبي، وبالتالي، هو رئيس لرئيس البلاد الجديد الذي تم انتخابه بالتزكية دون منافس باعتباره أمينا في الحزب ذاته، وهكذا لا بد للرئيس الجديد عبد ربه منصور بعد أن أصبح الرئيس المولى في صنعاء أن يحرر نفسه من جلباب الرئيس المخلوع ويستقيل من المؤتمر الشعبي، حزب أوهام السعادة والهناء فورا، وبالتالي يتحرر وإلى الأبد من شبح الولاء والارتباط برئيس مخلوع لم تعد له صفة مقبولة معترف بها في اليمن وخارجه.
 
         * من خلال معرفتك القريبة بالرئيس السابق علي عبد الله صالح، هل سيترك التسوية السياسية تسير بشكل طبيعي؟
 
         - التسوية السياسية، كما تبدو لي، بعيدة عن خط السير المرسوم لها والمقبول بتحفظ كبير من جموع الشباب الثائر في اليمن، وبالمثل يتحفظ عليها عقلاء الشعب لأن الرئيس المخلوع بحكم طبيعة قناعاته وتفكيره لم يهضم بعد الحقيقة بأنه لم يعد رئيسا لشعب صمم على عزله وتفكيك مفاصل نظام حكمه، لقد أحاط صالح نفسه ببطانة سوء فأوصلته إلى ما وصل إليه، ومعلوم أن بطانة السوء التي تحيط بحاكم جاهل وسيئ تتحول، مع مضي الوقت، إلى مصدر للتحريض والدفاع عن الخلل والتجاوزات والمشاركة في الظلم والقهر، وعادة ما توفر بطانة السوء لنفسها المأوى وللأوغاد المتعاونين معها، وهكذا تتحول الأوطان إلى مبعث تعاسة وشؤم وفساد وفشل وعمى يلازم الطاغية اللاهي الذي احتكر السلطة المطلقة في اليمن شمالا وجنوبا. ومنذ عودة علي عبد الله صالح إلى صنعاء من السعودية والولايات المتحدة مرورا بسلطنة عمان وإثيوبيا وهو يمارس صلاحيات رئاسية خارج الدستور وما تلزمه به المبادرة الخليجية معتمدا على أموال وضع اليد عليها وعساكر تحت إمرته للنكوص من تعهدات قطعها على نفسه أمام حكومات خليجية شقيقة ومجتمع دولي ثمنا لضمانات منهم له بعدم ملاحقته أو محاكمته لجرائم جسيمة.
 
         إن عودة صالح من جولات للعلاج الطبي كانت بشروط لم تعلن في حينه وذلك لحفظ ماء وجهه، وحتى يومنا تتحفظ عدة حكومات على طلب لجوئه لمدة عامين، لمعرفتها بأن بقاءه فيها على مقربة من اليمن سيبقى خارج السيطرة ومصدر إقلاق للداخل اليمني وسيعمل على استئجار وتنشيط عناصر للتخريب في اليمن وجواره في لعبة خلط الأوراق التي يحترفها، والتسوية لن تجد طريقها لتحقيق الغرض الإنساني لها بسهولة. وأن العقبة الكأداء المعوقة تتلخص في إصراره على البقاء في جامع الصالح بصنعاء الذي تحول أخيرا إلى مقر إداري له ولمن حوله من الأعوان العسكريين والجوقة الإعلامية المواكبة لهم.
 
         * إذن ما الحل؟
 
         - الحل يعرفه الجميع ويحتاج الموقف إلى حسم بواسطة الرئيس الجديد والحكومة الجديدة، فاليمن يدخل مرحلة انتقالية جديدة والمسؤولية ملقاة على عاتق شباب الثورة الذي أشعل فتيل الثورة السلمية لتحقيق الهدف الكبير والأسمى لإسقاط سلطة قهر وفساد وتخلف وكاد يسدل ستارا على عهد الظلام، وجاءت الأقدار بمشروع خليجي منح الرئيس المخلوع فرصة ترك السلطة بسلام مع حفظ ماء وجهه، وأن يستعيد شباب الثورة زمام المبادرة من أحزاب اللقاء المشترك وأن يتولى هذا الشباب الغيور مهمة إدارة الأزمة القائمة التي يتسبب في توسيع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المساعدة السعودية تبلغ (500) ألف طن بما يعادل (600) مليون دولار

كتبها الحريبي بن عثمان ، في 29 مارس 2012 الساعة: 08:39 ص

صيفة14اكتوبر-اليمنية

       الخميس 29 مارس 2012م  العدد 15427

 

الأحول:
المساعدة السعودية تبلغ (500) ألف طن بما يعادل (600) مليون دولار

        صنعاء / متابعات :

       وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- بتقديم منحة مجانية من المشتقات النفطية تكفي لمدة شهرين لليمن، لمساعدتها على تجاوز الأزمة الاقتصادية التي تمر بها حاليا. وجاءت التوجيهات الكريمة بعد اللقاء الذي جمع خادم الحرمين الشريفين والرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في الرياض أمس الأول. 

       ونقلت صحيفة «عكـاظ» السعودية عن سفير اليمن في الرياض محمد علي الأحول أن هذه البادرة ليست مستغربة من المملكة التي تحرص دائما على الوقوف إلى جانب اليمن في أحلك الظروف، مبينا أن المنحة المقدمة تبلغ قرابة 500 ألف طن من المشتقات النفطية، بما يعادل 600 مليون دولار. 

      بدوره، اعتبر يحيى العراسي المستشار الإعلامي للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بدعم اليمن بمنتجات نفط مكررة تكفي لشهرين، يأتي ضمن مواقفه النبيلة التي يسجلها -حفظه الله- باستمرار مع الشعوب خصوصا في اليمن. 

      وقال العراسي لـ«عكـاظ»: «وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أثناء لقائه بالرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في الرياض أول من أمس، بصرف ما يكفي اليمن من المنتجات النفطية المكررة، لتسهم في مساعدة بلادنا على التغلب على الأزمة الاقتصادية التي تمر بها حاليا، لافتا إلى أن مواقف خادم الحرمين الشريفين الداعمة للشعوب كافة خصوصا اليمنيين ليست بغريبة وهي متواصلة. 

       وأكد أن الشعب الي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أين أصدقاء اليمن؟

كتبها الحريبي بن عثمان ، في 29 مارس 2012 الساعة: 07:59 ص

 الوطن السعودية

                 الثلاثاء 27 مارس 2012م

أين أصدقاء اليمن ؟

                   عبدالعزيز مد العويشق

     عبدالعزيز حمد العويشق
 
         في يوم الأربعاء الماضي (21 مارس) عُقد في مقر الأمانة العامة لمجلس التعاون بالرياض مؤتمر دولي لمناقشة الأوضاع الإنسانية المتردية في اليمن، وحضر الاجتماع نحو ثلاثين دولة ومنظمة إقليمية ودولية معنية بالشأن الإنساني، وهَدَفَ الاجتماعُ إلى إلقاء الضوء على المأساة الإنسانية التي أصبح اليمنُ مسرحَها، والتي بدأت تتضح معالمها بعد انقشاع الأزمة السياسية.
 
        وربما توقعتَ أن أصدقاء اليمن سيهرعون إلى مد يد العون والمواساة لتقديم المساعدة الإنسانية المطلوبة، فهذه المساعدات لا ترتبط بموقف سياسي من الأزمة السياسية أو من هذا الفريق أو ذاك. ولكن المؤسف أن هذا لم يتم حتى الآن، كما يتضح من حقيقة أن خطة الأمم المتحدة التي وضعتها لمواجهة الأزمة الإنسانية في اليمن لم تتم تغطية سوى نحو 16% منها، إذ تعهد عدد محدود من الدول بتقديم دعم مالي قيمته (70) مليون دولار من أصل (450) مليون دولار هي تكلفة الخطة.
 
        والواقع أن مجرد الحاجة إلى عقد هذا الاجتماع، هو مؤشر على انحسار اهتمام المجتمع الدولي، بعد حل الأزمة السياسية، بالمعاناة التي يواجهها اليمن على المستوى الإنساني.
 
        ومنذ بداية الأزمة التي دخل فيها اليمن نتيجة رفض الرئيس السابق علي عبدالله صالح التخلي عن السلطة أمام الاحتجاجات الشعبية التي عمّت اليمن، لم يتردّد أصدقاء اليمن في تقديم النصح عما يجب فعله. أما رجال السياسة في اليمن، خاصة أنصار النظام السابق، فربما هم في شغل شاغل عن الوضع الإنساني بتثبيت مواقعهم في النظام الانتقالي الجديد.
        وحسب ما توصلت إليه الأمم المتحدة في تقاريرها التي عرضتها في اجتماع يوم الأربعاء، فإن أحد أهم التحديات التي يواجهها اليمن في الشأن الإنساني هو استمرار هشاشة الوضع الأمني. وهو وضع يرتبط بدوره بموضوعين رئيسيين: عدم التمكن من التخلص من خطر القاعدة والمجموعات الإرهابية الأخرى، والثاني سيطرة القبائل على بعض المناطق اليمنية بحيث لا تستطيع القوات النظامية بسط سيطرتها على مناطق نفوذ تلك القبائل. ففي حين تقلص عدد نقاط التفتيش والتهديد الأمني في المدن الرئيسية، بما في ذلك مدينة صنعاء، فإن الأمن ما زال مهدداً خارجها ومازالت للمجموعات الإرهابية أو القبائل يد طولى في بعضها. ومن الواضح أن تخفيف المعاناة الإ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المخرج من الأزمة بخروج عناصرها

كتبها الحريبي بن عثمان ، في 29 مارس 2012 الساعة: 07:28 ص

 موقع الرئيس علي عبدالله صالح

                                     14 مارس 2012م

مصدر مؤتمري:
 
المخرج من الأزمة بخروج عناصرها وعلى الشعب اليمني متابعة تنفيذ الامر
صنعاء:

         صرّح مصدر مسئول في مكتب رئيس المؤتمر الشعبي العام أن علي عناصر الأزمة أن ترحل بناءً على اتفاق مسبق كان قد تم التوصل إليه بين رئيس الجمهورية السابق علي عبدالله صالح، وعلي محسن الأحمر في منزل رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي قبل الجريمة الإرهابية الخبيثه التي استهدفت تصفيه قيادة المؤتمر والدولة بجامع دار الرئاسة في أول جمعة من رجب العام الماضي.
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الفيدرالية في اليمن.. مثيرة للجدل

كتبها الحريبي بن عثمان ، في 25 مارس 2012 الساعة: 10:49 ص

 عكاظ-السعودية

الجمعة 23 ربيع الثاني 1433هـ 16مارس 2012م العدد 3925

الفيدرالية في اليمن …مثيرة للجدل

          نجيب غلاب     

           نجيب غلاب
 
         تبدو الفيدرالية في اليمن شبه محسومة، فقبل الاحتجاجات كان المشترك بكافة تكويناته وحلفائه يطرح فكرة الفيدرالية عبر وثائقه وكأنها أحد الخيارات المهمة كمدخل ضروري لإعادة توزيع السلطة، وكان بعض أعضاء المؤتمر الشعبي العام يتحدث عنها وكأنها مسألة لا تراجع عنها لاستمرار الوحدة. بعد الاحتجاجات اختلف الأمر بالنسبة للطرفين، وأصبحت الفيدرالية غير مرغوب فيها لدى القوى الأكثر تأثيرا في المشترك وحلفائه وانقلبت الآية؛ فالمؤتمر الشعبي العام ربما يؤيدها بشكل رسمي باعتبارها خيار ضرورة، رغم أنها ليست الخيار المفضل لديه.
 
        ولفهم أكثر للمسألة الفيدرالية على مستوى الواقع فإنها متعارضة مع مصالح الطبقة الوسطى في اليمن، وهي طبقة يمكن القول تجاوزا إن الدولة أسهمت في تشكيلها وتوزيع القوة المركزية يؤثر على المصالح التي كونتها وعلى المصالح التي يطمحون في استمرارها أو الحصول عليها، وينطبق الأمر أيضا على الطبقة الوسطى التي تشكلت في العهد الجمهوري قبل الوحدة وبعد تحقيقها بشكل مستقل عن الدولة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نموذج يمني ناجح!

كتبها الحريبي بن عثمان ، في 25 مارس 2012 الساعة: 10:37 ص

 الشرق الاوسط

الجمعـة 23 ربيـع الثانـى 1433 هـ 16 مارس 2012 العدد 12162
 
نموذج يمني ناجح!

        عمادالدين اديب

       عمادالدين اديب
 
        يتداول الآن وبقوة داخل كواليس دول الاتحاد الأوروبي دراسة حول نتائج ثورات واحتجاجات دول الربيع العربي وكيفية تعامل كل نظام عربي معها. وفي الدراسة مقارنة ومفاضلة بين أداء الحكام العرب تجاه هذه الأحداث، والمثير أن هذه الدراسة جاءت بنتائج ما كانت تخطر على بال أكبر المحللين والخبراء المتخصصين في مجال الأنظمة العربية.
 
        أولى هذه النتائج، توجيه اللوم الحاد إلى أجهزة الاستخبارات التابعة لدول الاتحاد الأوروبي باستثناء جهاز الاستخبارات الألماني الذي قدم قراءة مبكرة وإنذارا مبكرا حول المخاطر التي تهدد الأنظمة العربية.
 
         الملاحظة الثانية هي اضطراب العديد من العواصم الغربية في التعامل مع الأحداث فور اندلاعها وعدم وجود سياسات واضحة قائمة على مبادئ ومصالح دول الاتحاد الأوروبي تجاه الأنظمة العربية التي تواجه ثورات شعبية.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في اليمن.. رئيس سابق

كتبها الحريبي بن عثمان ، في 25 مارس 2012 الساعة: 10:20 ص

الشرق الاوسط

 الثلاثاء 20 ربيع الثاني 1433هـ 13مارس 2012 م العدد 12159

في اليمن…رئيس سابق

      علي ابراهيم

      علي ابراهيم
 
       بين موجة «الربيع العربي» التي غيرت الحكم في 4 بلدان عربية وأخذت شكلها الأكثر دموية في البلد الخامس سوريا، كان الوحيد الذي أخذ فرصة المخرج الآمن هو علي عبد الله صالح، وبالتالي حصل على لقب رئيس سابق وتمكن من العودة إلى بلاده والمشاركة في حفل تسليم وتسلم إلى الرئيس الجديد الشرعي للبلاد.
 
       كل حالة من البلدان الخمسة مختلفة عن الأخرى، والظروف التي أحاطت بها وبعملية انتقال السلطة تنبع من واقع الظروف المحلية، وفي الحالة اليمنية يضاف إليها الجوار الجغرافي ممثلا في منظومة إقليمية - هي مجلس التعاون الخليجي - أكثر تضررا من حالة فوضى في اليمن، استطاعت بالتعاون مع الأمم المتحدة أن توجد صيغة مسار تسليم للسلطة رأيناها عندما سافر الرئيس السابق قبل الانتخابات الرئاسية ثم عودته في أعقابها.
 
        وسمحت هذه الخطة الخليجية، التي شارك فيها المبعوث الخاص للأمم المتحدة، بإجراء انتخابات الرئاسة الأخيرة المبكرة التي جاء فيها المرشح الوحيد عبد ربه منصور هادي بنسبة تصويت عالية، لينتقل اليمن رسميا من عصر صالح، الذي استمر في الحكم رئيسا للشمال ثم اليمن الموحد تقريبا أربعة عقود، إلى عصر سياسي جديد تحت قيادة رئيس وحكومة جديدة يتمتعان بشرعية شعبية واعتراف دولي.
 
        ولن تكون المرحلة الانتقالية سهلة، فالتحديات التي يواجهها اليمن كثيرة، بدءا من الاقتصاد، إلى المشاكل الأمنية وتهديدات «القاعدة» التي لا تعيش إلا مع الف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في عرس التبابعة العظام!!

كتبها الحريبي بن عثمان ، في 25 مارس 2012 الساعة: 05:12 ص

 الثورة-اليمنية

                  الاحد 11 مارس 2012م

في عرس التبابعة العظام !!


           عبدالجبار سعد

         علي عبدالله صالح

        التَّبع اليماني العظيم  

       الذي أعاد لليمانيين مجد حلمهم القديم حيث كانت هذه الأرض الموحدة لها أجمل الأسماء وأحسن النعوت.

         كانت البلدة الطيبة

          وكانت البلاد المقدسة

          وكانت أرض الله

          وكانت العربية السعيدة

        كانت اليمن التي حكمها سبعون تبعاً بعضهم نسبت إليه النبوة مثل التبع ابي كرب أسعد الكامل وبعضهم ملك المشرق والمغرب مثل تبع ذي القرنين.

       أكثر من ألفي عام قبل الإسلام كانت اليمن محكومة بالتبابعة الذين لم يكن أحدهم يسمى تبعاً حتى يحكم اليمن بتهامتها وجبالها وفيها الشحر وحضرموت وعدن وشبوة والمخاء وصنعاء ومارب وظفار وسقطرى، باختصار كل اليمن الموحد حالياً وانقطع التبابعة بالإسلام العظيم الذي دخلت فيه اليمن وكل بلاد العرب في دولة الخلافة الإسلامية.

       ودخل آخر ملوك التبابعة في الإسلام وأصبحوا فاتحين عظاما، كانت أسرة ذي يزن هم بقايا تبابعة دولة سبأ وحمير ومعين وأوسان وقتبان وحضرموت التي ظلت موحدة أو شبه موحدة لأكثر من ثلاثة آلاف عام منها ألفا عام موحدة بالكامل.

        في عصر ما بعد الإسلام

       تتابعت دول على حكم اليمن وحكم اليمن أمراء وأئمة وسلاطين ومشائخ ضمن حكومات مختلفة الأسماء لم تبلغ أي منها حكم اليمن الواحد إلا دولتان هما دولة علي محمد الصليحي ودولة الإمام المتوكل على الله إسماعيل، وكلاهما لم يكونا مرضيين لغير مذهبهما من المذاهب الإسلامية في اليمن.

      علي عبدالله صالح كان الرئيس الذي وحد اليمن في دولة يمنية واحدة وكان مؤمنا بالفطرة رضيه الناس كلهم من سقطرى والمهرة إلى حجة وتهامة، ومن صعدة إلى عدن، يتعامل مع كل أبناء شعبه تعاملاً واحداً والجميع بمذاهبهم الدينية وانتماءاتهم السياسية على مسافة واحدة منه.

      الكل امتدحه علماء وسادة ومشائخ وقضاة ومثقفون وأدباء وشعراء وسياسيون وبالجملة لم يبق أح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



لا.. لإقصاء الآخر !


التالي